الصفحة 26 من 40

واتخذ الحبس من أيام الرسول صلى الله عليه وسلم, حين حبس بني قريظة في دار المدينة, ثم اتخذت له الدور في جميع الأمصار, والظاهر أنه جاء وقت كان الحبس فيه دار بلال, قال وكيع"قدم ابن إدريس إلى شريك (القاضي) في وصية, فأمر به إلى الحبس-والحبس يومئذ في دار بلال- فالتفت إلى شريك, وهو يذهب به إلى الحبس, يقول: الحكم في كذا وكذا -يفتيه- فقال شريك: أفت بهذا أهل دار بلال. [1] "

من الإجماع:

ولقد أجمع الصحابة ومن بعدهم على مشروعية الحبس, وقد حبس الخلفاء الراشدون وابن الزبير والخلفاء والقضاة ومن بعدهم في جميع الأعصار والأمصار من غير إنكار, فكان ذلك إجماعا

من العقل:

وتدعوا الحاجة عقلا إلى إقرار الحبس للكشف عن المتهم, ولكف أهل الجرائم المنتهكين للمحارم, الذين يسعون في الأرض فسادا ويعتادون ذلك, أو يعرف منهم, ولم يرتكبوا ما يوجب الحد أوالقصاص. [2]

(1) نظام الحكم في الشريعة والتاريخ الإسلامي ج2 ص545

(2) الموسوعة الفقهية ج 16 ص286

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت