دعاة النصرانية ـ مع الأسف ـ يغرفون من وعاء الشيعة الكدر النجس حين يتكلمون عن أمهات المؤمنين وعن صحابة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل وفي كلامهم عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أحيانا ، ويغرفون من وعاء ( القرآنيون ) الذين يتركون السنة تشكيكا في ثبوتها أو في عصمة الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
والمطلوب هو قراءة جيدة لما يحدث ، والتصدي له على أرض الواقع . لا نريد ثورة كلامية ، وغضبة لا يفهم منها ( الآخر ) إلا أنها نفرة المتعصب .
نريد قطع الطريق على هؤلاء وإحباط كيدهم ، وإنقاذ الناس من الكفر بربهم .
مطلوب خطاب أكاديمي يجفف منابع المنصرين ، أعني ما يقوله القرآنيون والشيعة على شخص الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونسائه أمهات المؤمنين ـ رضى الله عنهن ـ . وما يفتريه النصارى بالبَتْرِ للنص واعتماد المَكْذُوب والشاذ والضعيف من الحديث .
ومعنيٌ بهذا طلبة درجات التخصص العليا في الكليات الشرعية . وإن أخذ الأمر وقتا ولكنه سيثمر بإذن الله يوما ما .
ومطلوب خطاب لعامة الناس يبين لهم كيف كان نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعيدا كل البعد عما يقولوه النصارى ، وأن ما يقال محض كذب ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم ـ كان كل الكمال وجملة الجمال ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ويأخذ شخص الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ اهتماما أكبر ممن يعرضون السيرة النبوية على الناس .
تالله ما حملت أنثى ولا وضعت * * * مثل النبي رسول الأمة الهادي .
نريد أن يطلع إخواننا وشيوخنا الأفاضل على شبهات القوم و يتعرضوا لها حين شرح السيرة النبوية ، يبرزوا للناس صورا ومشاهدا من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم ـ في بيته وفي تعامله مع أصحابه ، تبين للناس حلمه وكرمه و طول سجوده لربه في ليله .