وقد أيد وزراء العدل العرب هذه الاتفاقية التي تعطي الحق لكل الشعوب بالدفاع عن أرضها بمختلف الوسائل وذلك في اجتماع دورتهم السابعة عشرة في الخامس من ديسمبر سنة 2001م وفرقوا بين الإرهاب وبين حق الشعوب في مقاومة الاحتلال بموجب قوانين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي . كما أكد الوزراء على أن الربط بين الشريعة الإسلامية والإرهاب يعد تعديا على الإسلام وعدم فهم لمقاصده (1) .
كما أن رابطة العالم الإسلامي أكدت في بيان مكة الصادر عن مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في مكة في الفترة ما بين 21-26 / 10 / 1422هـ الحق للجميع في الدفاع عن أوطانهم وأعراضهم ضد المحتلين الغاصبين وأن هذا الحق مشروع في كل الشرائع الإلهية والقوانين الوضعية .
هذه القوانين في مجملها هي التي جعلت شعوبا كثيرة في أفريقيا وآسيا تعمل على نيل استقلالها في حقبة الخمسينيات من القرن الماضي ، ففي عام 1965 استقلت 17 دولة أفريقية ثم توالت حركات الاستقلال حتى وصلت في سنة 1980م إلى خمسين دولة .
(1) الأهرام - القاهرة - عدد 5 ديسمبر 2001م .