ويحار المرء كيف تتم المساواة بين ما يقوم به بعض المستعمرين الطغاة الذين يغتصبون الأوطان ويدنسون المقدسات وينهبون الثروات مخالفين بهذه الأعمال كل القوانين الدولية ومبادئ العدالة الإنسانية وبين من يمارسون حقهم المشروع في الدفاع عن أوطانهم لاستخلاص حقوقهم المشروعة التي قررتها لهم الشرائع السماوية والقوانين الأرضية ، بل كيف يمكن اتهام هؤلاء بالإرهاب ووصف أولئك المستعمرين بأنهم يقومون بأعمال إنسانية لهم كل الحق في ممارستها ويلام الآخرون إذا انتقدوهم عليها .