قال شيخ الإسلام رحمه الله: (ثم من طريقة أهل السنة والجماعة: اتباع آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باطنًا وظاهرًا، واتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، واتباع وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» [1] ."الفتاوى"(3/157) .
(ففي هذا الحديث، أمر المسلمين باتباع سنته، وسنة الخلفاء الراشدين، وبين أن المحدثات التي هي البدع التي نهى عنها، ما خالف ذلك) ."الفتاوى" (31/ 37) .
(فسنة خلفائه الراشدين: هي مما أمر الله به ورسوله) ."الفتاوى" (4/108) .
(فمن تمسك بسنة الخلفاء الراشدين فقد أطاع الله ورسوله) ."الفتاوى" (24/209) .
وقال شيخ الإسلام رحمه الله معلقًا على حديث العرباض الذي فيه «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها؛ وعضوا عليها بالنواجذ...» : (فهذا أمر وتحضيض على لزوم سنة الخلفاء، وأمر بالاستمساك بها، وتحذير من المحدثات المخالفة لها، وهذا الأمر منه، والنهي: دليل بَيِّن في الوجوب، ثم اختص من ذلك قوله: «اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر، وعمر» [2] ،
(1) 19) من حديث العرباض بن سارية - رضي الله عنه - ، رواه أبو داود، كتاب السنة، باب: في لزوم السنة. ح (4607) .
والترمذي في العلم، باب: ما جاء في الأخذ بالسنة، واجتناب البدع. ح (2676) , وابن ماجه في المقدمة، باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين. ح (42) , وصححه الشيخ الألباني في الإرواء ح (2455) .
(2) 20) من حديث حذيفة - رضي الله عنه - ، رواه الترمذي كتاب المناقب، باب: في مناقب أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما كليهما. ح (3662) , وابن ماجه في المقدمة، باب: في فضائل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ح (97) , وصححه العلامة الألباني في الصحيحة ح (233) .
21)سبق تخريجه.