فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 15 من 493

وأخيه المعتصم [1] ثم الواثق [2]

(1) مواقف بطولية وولع بالجهاد ولكن فتنته الجهمية بالقول بخلق القرآن .قال الذهبي: (امتحن الناس بخلق القرآن وكتب بذلك إلى الأمصار وأخذ بذلك المؤذنين وفقهاء المكاتب ... وفي سنة 20 في رمضان كانت محنة الإمام أحمد في القرآن وضرب بالسياط حتى زال عقله ولم يُجب فأطلقوه ) و ( في الجملة الملوك حسناتهم كبار وسيئاتهم كبار) كما قال شيخ الإسلام ( منهاج السنة 4/113) .توفى المعتصم سنة ( 227) .وانظر سير أعلام النبلاء (10/209-306) ، والبداية والنهاية وفيات (227) .

(2) ط ) هو الخليفة ، هارون بن المعتصم بالله أبي إسحاق محمد بن هارون الرشيد ولى الأمر بعهد من أبيه في سنة (227) . قال الخطيب: (استولى أحمد بن أبي دُواد على الواثق ،وحمله على التشدد في المحنة ،والدعاء إلى خلق القرآن ،وفي سنة(31) قتل أحمد بن نصر الخزاعي الشهيد ظلما ،وأمر بامتحان الأئمة والمؤذنين بخلق القرآن ،وافتك من أسر الروم (4600) نفس ،فقال ابن أبي دُواد:من لم يقل القرآن مخلوق فلا تفتكوه ) قال ابن كثير: (كان الواثق من أشد الناس في القول بخلق القرآن ،يدعو إليه ليلا ونهارا ،وسرا وجهارا،اعتمادا على ما كان عليه أبوه قبله وعمه المأمون ، من غير دليل ولا برهان... وأمر الواثق أيضا بامتحان الأسرى الذين فودوا من أسر الفرنج بالقول بخلق القرآن ،وأن الله لا يرى في الآخرة فمن أجاب إلى القول بخلق القرآن وأن الله لا يرى في الآخرة فودي وإلا ترك في أيدي الكفار ، وهذه بدعة صلعاء شنعاء عمياء صماء لا مستند لها من كتاب ولا من سنة ولا عقل صحيح ، بل الكتاب والسنة والعقل الصحيح بخلافها ) توفي سنة (232) انظر سير أعلام النبلاء (10/306-314) والبداية والنهاية (وفيات سنة 232) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت