فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 34 من 493

أمر الله الأمة عند النزاع بالرد إليه وإلى رسوله، وقد وصف المعرضين عن ذلك بالنفاق والكفر، فقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْك وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوت - َقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا - وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ المُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا - فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانا وَتَوْفِيقًا} إلى قوله: {بليغًا} [النساء: 60- 63] فوصف سبحانه من دعي إلى الكتاب والسنة، فأعرض عن ذلك بالنفاق، وإن زعم أنه يريد التوفيق بذلك بين الدلائل النقلية والعقلية، أو نحو ذلك، وأنه يريد إحسان العلم والعمل، وقال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} الآية [ سورة البقرة: 170] ، قال تعالى: {يَوْمَ تُقَلَّبُ وَجُوهُهُمْ فِي النَّارِ} إلى قوله: {وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} [الأحزاب: 66- 68] ."التسعينية" (1/152) .

الباب السابع

أهل السنة والجماعة هم أهل الحق

قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (فأهل الحق، هم أهل الكتاب والسنة) ، وقال: (أهل السنة والحديث الصواب معهم دائمًا) . وقال: (...أهل السنة لم يتفقوا على مسألة ردّية) ."المنهاج" (4/591.590) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت