وسموا أوتادًا تشبيهًا لهم بالجبال التي يثبت الله بها الأرض قال تعالى (والجبال أوتادا ) (119) .
ويكون كل واحد منهم في جانب من جوانب الأرض الأربعة أي أنهم في المشرق والمغرب والشمال والجنوب (120) .
وقال أحد المهاويس: إن مصر يحرسها أربعة ولولاهم لأصبحت في خبر كان قلت له (والكلام للكاتب) ، إحك لي. قال: الدسوقي والبدوي يحرسان الوجه البحري والأسيوطي والقناوي يحرسان الوجه القبلي.
قلت له: إن الوجه القبلي أكبر من الوجه البحري ونحن في حاجة إلى عدد أكبر من ذلك فقال لي: على كل حال يوم الخميس حيث تعقد كل يوم خميس رئاسة رئيسة الديوان السيدة زينب، سوف أعرض عليها طلبكم وسوف ألح على المجلس أن يلبي طلبكم يا صعايدة (121) . إنه كلام يدل على السذاجة وعدم العلم بل الجهل بالخالق وبربوبيته على خلقه.
3 -القطب:
والأقطاب عددهم سبعة أقطاب: الواحد قطب وسمي بذلك لأنه يكون قطب في القطر الموجود فيه كقطب الرحى ، وبوجوده تحفظ البلاد ، والمراد بالقطب هو الذي يحفظ الله به الشيء كقطب الدين وقطب القرية ، وكل من دار عليه أمر من أمور الدنيا أو الدين فهو قطب.
ويعتبر الجرجانى القطب أعلى منزلة عند الصوفية لأنه يعتبر الغوث قطبًا والقطب هو موضع نظر الله في كل زمان وهو يسرى في الكون وأعيانه الظاهرة والباطنة سريان الروح في الجسد (122) .
4 -الأبدال"البدلاء":