5.الجهمية: وهم أتباع الجهم بن صفوان ، الذي قال بالجبر ، وقال بحدوث كلام الله تعالى وغيرها من المقالات ، ويذكر البغدادي مع فرق الجهمية دون أن يصرح كل من الضرارية والبكرية (42) .
6.النجارية: وهم أتباع محمد النجار ، وقولهم قريب من قول القدرية والمعتزلة (43) .
7.الكرامية: وينسبون لمحمد بن كرام السجستاني ، وهم ثلاث فرق إلا أن البغدادي عد الكرامية فرقة واحدة ؛ لأن هذه الفرق لا يكفر بعضها بعضًا .
8.المشبهة: وهم عند البغدادي صنفان: (( صنف شبهوا ذات البارى بذات غيره ، وصنف آخرون شبهوا صفاته بصفات غيره ، وكل صنف من هذين الصنفين مفترقون على أصناف شتى ) ) (44) .
9.الغلاة: وهؤلاء فرق شتى ذكرها البغدادي في آخر باب الفرق مثل الخرمية والباطنية وأصحاب التناسخ وغيرها (45) .
10.الفرقة الناجية: وهم أهل السنة .
مما مر يبدو جليًا أن تحديد البغدادي للفرق جعل لها إطارًا محددًا في كتابه حاول أن يتمه بذكره للفرق المختلفة ، فدمج بعضه ببعض عند الحاجة ، مثل ما فعل في فرق الكرامية ، وحاول أن يقسمها تقسيمًا آخر لتقسيم الأشعري ، وربما يكون تأخر البغدادي عن الأشعري مائة عام قد كان سببًا في وضوح رؤياه ، كما أن مفهوم الفرقة عند الشهرستاني سيكون أكثر وضوحًا منه عند البغدادي نفسه (46) .
ابن حزم: