فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 185

البحث العلمي ليس مستقلًا تمامًا عن السياق الذي أنتجه.ويعد السياق الوطني الأمريكي سياقًا نوعيًا إذا ما قيس بالسياقات الوطنية الأوربية.والولايات المتحدة تقدم نفسها دائمًا على أنها بلد يضم المهاجرين من مختلف الأصول الثقافية.وبالتالي فإن الهجرة في الولايات المتحدة تؤسس وتسبق الأمة التي ترى نفسها كأمة متعددة الأعراق.

الأسطورة الوطنية الأمريكية القائلة بأن شرعية المواطنة ترتبط تقريبًا بالهجرة- الأميركي هو مهاجر أو ابن مهاجر- هي أساس الاندماج الوطني المثالي الذي يقبل بتأهيل الجماعات العرقية الخاصة.وغالبًا ما ينسجم انتماء الفرد إلى الأمة مع المساهمة المُعترف بها مع جماعة معينة.لذا فإن بعضهم يصف هوية الأميركان بأنها"صلة وصل"، إذ، في الواقع يمكنك أن تكون"إيطاليًا أميركيًا"و"بولونيًا أميركيًا"و"يهوديًا أميركيًا"الخ.وقد نتج عن هذا الأمر ما يمكن تسميته ب"الفيدرالية الثقافية [ شينابر 1974] ، التي تسمح باستمرارية معينة لا تخلو من التغيرات بسبب الوسط الجديد والثقافات وأصول المهاجرين.ومع هذا تجدر الإشارة إلى أن الأسطورة الأميركية تقود إلى اعتبار الهنود الذين لا ينطبق عليهم تعريف المهاجرين، والسود الذين كان تهجيرهم قسريًا، غير أمريكيين تمامًا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت