فهرس الكتاب
-تبعًا لوقوع الاحتكاكات بين المجموعات كلها أو بين سكان بأكملهم ومجموعات خاصة من سكان آخرين (البعثات التبشيرية، المستعمرين، المهاجرين ..)
-تبعًا لكون الاحتكاكات ودية أو معادية،
-تبعًا لكون هذه الاحتكاكات تقع بين مجموعات تتساوى في حجومها، أو بين مجموعات مختلفة الحجوم.
-تبعًا لكون هذه الاحتكاكات تقع بين مجموعات ثقافية ذات مستوى واحد من التعقيد أولًا.
-تبعًا لكون هذه الاحتكاكات تنشأ عن الاستعمار أو الهجرة.
بعد ذلك يتم فحص حالتي الهيمنة والتبعية subordination المتتابعة والتي يمكن للمثاقفة أن تنشأ فيها، أي أشكال"اختبار"العناصر المُقترضة أو المقاومة ل"الاقتراض"وأشكال اندماج هذه العناصر في النموذج الثقافي الأصلي، وأخيرًا الآثار الأساسية الممكنة الناتجة عن المثاقفة بما في ذلك ردود الفعل السلبية القادرة أحيانًا على السماح بوجود حركات مثاقفة مضادة.
لقد عرف كل من هيرسكوفيتش ولينتون وريدفيلد كيف يبينون تعقيد ظواهر المثاقفة.ومن خلال لاحقة وسابقة كلمة acculturation فإن المصطلح يدل بوضوح على ظاهرة ديناميكية وعملية في طور التحقق.وما ينبغي تحليله هو هذه العملية التي هي في طور الإنجاز وليس تحليل نتائج الاحتكاك الثقافي فقط.
التعميق النظري
في مقابل الفكرة التبسيطية والعرقية المركزية حول مثاقفةِ تقوم بدور"لمصلحة"الثقافة الغربية، المفترض أنها أكثر تقدمًا، أدخل الأنثروبولوجيون الأمريكيون في تحليلاتهم مفهوم"المَيل أو الاتجاه tendance الذي أخذه سابير عن اللسانيات لشرح أن المثاقفة ليست مجرد تحول من ثقافة لثقافة أخرى.و تغير الثقافة الأولية يتم عبر"انتخاب"عناصر ثقافية مٌقتَرضة وهذا الانتخاب يتم تلقائيًاتبعًا"للميل أو الاتجاه"العميق للثقافة"المُقترِضة، وبالتالي فإن المثاقفة لا تسبب، بالضرورة، غياب الثقافة"المقترضة"ولا تغيّر منطقها الداخلي الذي يمكن أن يبقى مهيمنًا.