فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 53

واستعمله في معرفة مختلف مظاهر الطبيعة من الماء والسماء والثمرات والجبال والناس والدواب والأنعام واختلاف ألوانها:"ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها, ومن الجبال جدد بيض, وحمر مختلف ألوانها, وغرابيب سود, ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك, إنما يخشى الله من عباده العلماء ."

ويشير السياق هنا إلى علماء هذه الأشياء المذكورة ونظامها, فازداد هؤلاء العلماء بهذا العلم يقينا, وأثمر ذلك رهبة وخشية من عظمته, وعجيب إتقانه, واختلاف ألوان موجوداته, فهو علم وذوق لهذا الجمال في الألوان أيضا.

واستعمل في تعليم الشعر: وما علمناه الشعر وما ينبغي له .

وفي تعليم الكتابة:"ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب ."

وفي تأويل الرؤيا:"ولنعلمه من تأويل الأحاديث ."

وفي تعليم السحر:"يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت, وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر, فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه, وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله, ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم , و,إنه لكبيركم الذي علمكم السحر ."

وفي الصناعة وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم .

وفي تعليم البيان أو القدرة اللغوية:"خلق الإنسان علمه البيان ."

واستعمله في فضيلة العلم الذي ينبغي أن يتصف به القائد السياسي والحربي:"قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم ."

واستعمله في علم الاقتصاد الذي يؤدي إلى الغنى وكسب الأموال والكنوز, كما قال تعالى على لسان قارون: إنما أوتيته على علم عندي ., وفي علم يوسف بالاقتصاد: اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم .

وفي تعليم آدم أسماء الأشياء, أي القدرة العقلية على وضع الأسماء للأشياء ومعرفة حقائقها:"وعلم آدم الأسماء كلها ."

وفي معرفة المنافقين من خلال لغتهم:"ولتعرفنهم في لحن القول, والله يعلم أعمالكم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت