فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المازري . شرح البرهان لإمام الحرمين, تحقيق صاحب هذا البحث, ص 26 من المخطوط. ونسب هذا التعريف إلى المعتزلة.
وعرفه الراغب بأنه: إدراك الشيء بحقيقته, وهو ضربان: إدراك ذات الشيء, والحكم على الشيء بوجود شيء موجود له, أو نفي شيء منفي عنه. الأول يتعدى إلى مفعول واحد, والثاني إلى مفعولين .
مفردات غريب القرآن.
وبين أن العمل مقلوب عن العلم, وأن العلم فعل القلب, والعمل فعل الجارحة, وهو يبرز عن فعل القلب الذي هو العلم وينقلب عنه ـ الراغب ـ الذريعة إلى مكارم الشريعة. مكتبة الكليات الأزهرية, القاهرة, 1993هـ ـ 1973م . ص 220.
وأن المعرفة قد تقال فيما تدرك آثاره وإن لم تدرك ذاته, والعلم لا يقال إلا فيما تدرك ذاته, ولذا يقال: فلان يعرف الله, ولا يقال: يعلم الله . المصدر نفسه ص 82.
فالمعرفة ك"تقال فيما لا يعرف إلا كونه موجودا فقط, والعلم أصله أن يقال فيما يعرف وجوده, وجنسه, وكيفيته, وعلته, يقال: الله عالم بكذا, ولا يقال: عارف"الذريعة
ص 84.
وعر فه الغزالي (ت505هـ ) بأنه: العلم بالأمور الدنيوية والأخروية والحقائق العقلية . الإحياء, دار الجيل, بيروت (د.ت) (3/119) .
والعلم خاصية الإنسان عنده: خاصة الإنسان العلم والحكمة . (3/120) . ومعناه: والإنسان بالحقيقة هو المعنى المدرك للعلوم . (6/131) , و العلوم مركوزة في النفوس . الغزالي, ميزان العمل, ص 125.
7)وهو ما يسمى في لغات أخرى: Tabous
9)المصدر السابق ص 214.