فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهذه عادة يبدو أنه أخذها من بعض أصحاب صناعة الفقه الذين يعادون ما لم يدرسوه من العلوم الأخرى, كما لا يعبأ أصحاب النحو مثلا بالفقهاء ويرون أنهم يشتغلون بالحيض والنفاس. فكل من تخصص في علم لا يعبأ بالعلوم الأخرى, ويميل إلى تحقير شانها, كما أشار إلى ذلك أبو حامد الغزالي.
129)الإحياء (1/22) .
130)المصدر نفسه (1/36) .
131)المقصود بأفعال الله هنا: جميع الموجودات, فالعالم كله فعله وتأليفه على حد تعبيره.
132)ويرى: أن في فهم معاني القرآن مجالا رحبا ومتسعا بالغا, وأن المنقول من ظاهر التفسير ليس منتهى الإدراك فيه . الإحياء (1/384) .
133)الغزالي, جواهر القرآن, ص 5 ـ 11.
ويصور العالم بأنه تصنيف إلهي: فإن العالم كله من تصنيفه الذي صنفه بواسطة قلوب عباده الإحياء (4/380) .
واعلم أن كل ما في الوجود مما سوى الله تعالى فهو فعل الله وخلقه . الإحياء (6/97) .
134)المصدر نفسه (6/72) .
135)ميزان العمل ص 134, والإحياء (1/69) . وهذا النص في غاية الأهمية يدل على عقل وضاء.
136)قارن الأفكار الواضحة عند ديكارت.
137)الجواهر ص 25 ـ 26.
والعلوم المندرسة كعلم تحنيط الموتى عند الفراعنة مثلا, ويقول يعد أن عد د كثيرا من العلوم: ثم ثمرة هذه العلوم ما عددناها وما لم نعد ها ليست أوائلها [أي مبادئها] خارجة عن القرآن, فإن جميعها مغترفة من بحار معرفة الله تعالى, بحر الأفعال, وقد ذكرنا أنه بحر لا ساحل له... . المصدر نفسه ص 26.
فهو يربط الكون وعلوم الإنسان عنه بمصدرها وخالقها?.
138)المصدر نفسه ص 127.
139 )سورة الانفطار/6 . 8
140)القبس (3/1181) , ويرى أن شرف العلم ابتداء بذاته . ليس أبو بكر من أهل الجمود على الألفاظ في مؤلفاته.
141)الإحياء (1/26) , الذهبي مسائل في طلب العلم واتساعه ضمن ست رسائل ص 214 ـ 225.
142)الإحياء (1/26) .
143)المجموع (1/52) .