فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 53

157)المصدر نفسه (5/62) .

158)الإحياء (4/380) . ومثل ذلك بحصول الضياء, والحرارة, وبطلوع الشمس, وتجفيف الشمس لما ينشر من الألبسة بعد غسلها, وتغير وجه الإنسان إثر ضربة الشمس الحارة: فإذا الكواكب ما خلقت عبثا, بل فيها حكم كثيرة لا تحصى ., ربنا ما خلقت هذا باطلا . [البقرة/191.

159)القبس (1/484) , وهو يقرب في هذا من رأي الشاطبي في الاعتماد على الحديث المتفق عليه: نحن أمة أمية لا تقرأ ولا تحسب . وقد أشرنا إلى معنى ذلك من قبل.

160)الإحياء (1/42) .

161)تشبث الغزالي بقاعدة نصح بها الباحث وهي: لا تكن بحاثا في علوم ذمها الشرع وزجر عنها . الإحياء (1/44) .

162)مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة, تحقيق علي بن حسن الحلبي الأثري, دار ابن عفان, الخبر, 1416هـ ـ 1996م, خصص معظم الجزء الثالث للرد على علم النجوم أو الفلك.

163)نسبة إلى الأحكام, أحكام النجوم. انظر مفتاح السعادة (1/41) .

164)المصدر نفسه (1/43) .

165)المصدر نفسه (1/43) .

166)المصدر نفسه (1/49) .

167)المصدر نفسه (1/56) .

168 )مخرج الإمام علي إلى صفين لمقاتلة الخوارج سنة 37هـ , وبناء بغداد سنة 146هـ , وقصة عمورية سنة 223هـ في عهد المعتصم وما أنشده أبو تمام فيها, وقصة القرامطة سنة 292هـ في عهد المكتفي, وبناء جوهر الصقلي للقاهرة على أساس نجم القاهر سنة 353هـ , وهجوم الفرنج على دمياط سنة 615هـ , إلى غير ذلك.

انظر مفتاح السعادة (1/60 ـ 75) .

169)رصد في عهد المأمون خالد بن عبد الملك المروزي, ومحمد بن الجهم, ويحيى بن أبي منصور, وحسن صاحب الزيج المأموني.

170)واستمر في بيان تطور هذا العلم, مما يصلح أن يكون تاريخا مهما لعلم الفلك

171)المصدر نفسه (1/68) .

172)المصدر نفسه (1/88) .

173)ووردت ردود أخرى ضمن كتب ربما تزيد على ألف, منها ما ألف قبل الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت