بعين بيانه لترحيب، ولئن كان ذلك، فلأحليّن ما هنالك، من سلف كريم، وشرف صميم، وهمم نفوس أبيّة، وشمم أنوف تغلبية، بشذور، منشور، هي الغناء المعبدي وعيون، موزون، هي السناء الأبدي. بسيط
إني إذا قلت قولًا مات قائله ... ومن يقال له والقول لم يمتِ
وإن أخذ بأذيال حسن الإصغاء، ولا تقع عوامل تأميلي عدده دام عزه في باب الإلغاء، وجد ذلك الإحسان، جواهر تقرط بها الآذان، ومسكًا يفتق، وعنبرا يحرق، إن شاء الله تعالى، وكتب إليه أيضًا. كامل
قولوا لصخرة إذ تسايل حرمها ... جيئي جينة ترجعي بيقينِ
أقذيت عيني بالزمان وأهله ... حتى نظرت إلى بني حمدينِ
الوارثين المجد عن آبائهم ... والحاملين العلم عن سحنونِ
قومٌ إذا حضروا النديّ تميزوا ... بعلوّ مرتبةٍ ونور جبينِ
متزلفين إلى الإله فشأنهم ... إصلاح دنيا أو إقامة دينِ
بمحمد لله درّ محمد ... من مستهام بالعلى مفتونِ
قاضي القضاة المستضاء بمسفر ... من رأيه مثل الصباح مبينِ
طود من الفضل استقلّ زمامه ... بإغاثة الملهوف والمحزونِ
وأحمد لباني العلى نلت المنى ... وأخذت راية بغيتي بيميني
قاضٍ كأن الحق نورٌ ساطعٌ ... يغشي الورى من وجهه الميمونِ
قمرًا كواكب تغلب ابنه وائل ... ذات الغنى والأيدي والتمكينِ
الوارثين كليبهم فهم إذا ... ما نوزعوا في المجد أسد عرينِ
وإذا يليّنهم خضوعٌ منازعٌ ... فلّوا له من غربه باللينِ
أهل الرصانة والفطانة والنهى ... والعلم بالتقليد والتدوينِ
فعليهم مني السلام تحيةً ... كالفاغم المجلوب من دارينِ
أيّد الله الفقيه الأجل، والغيث الواكف المنهل، قاضي الجماعة وسيدها، وعاضدها ومؤيدها، إنه أعلى الله قدرك، وأوزعني وأهل هذا العصر شكرك، لما أذابتني لفحات الأشواق، إلى تلك الآفاق، التي تشرقون بها أقمارًا، وتفهقون فيها بحارًا. وافر
وما دهري بحبّ تراب أرض ... ولكن حبّ من سكن الديارا