فهرس الكتاب
ـ الستر عليه في موقف يحتاج إلي الستر، ففي الحديث"من ستر مسلما ستره الله"، ولعل في قصة العبد الإسرائيلي العاصي العبرة، حيث منع المطر بسببه، ولما استسقي موسي ربه أمره الله بأن يخرج العبد من بينهم، وأعلن موسي ذلك لبني إسرائيل، فأحس العبد بافتضاح أمره فوضع رأسه في صدره وقال: اللهم إني تبت إليك فلا تفضحنى، وفجأة نزل المطر، فتعجب الناس لأن أحدا لم يخرج، فسأل موسي ربه عن ذلك، فقال تالي له: لقد تاب إلي توبة قبلتها منه، فقال موسي: دلني عليه حتى أتعلم منه التوبة، فقال تعالى: يا موسي لم أفضحه وهو عاص فكيف أفضحه بعد أن تاب؟!! فيجب علي المسلم أن يستر علي أخيه في المواقف الفاضحة المحرجة، بل يجب أن يستر علي نفسه، لأن الله حليم ستار.
ـ العفو عند المقدرة ؛ لأن الله عفو يحب العفو وأمر عباده جميعا أن يعفو بعضهم عن بعض
وقد جاء في القرآن"إن الله كان عفوا غفورا"و"والله غفور حليم"، وجاء في الحديث القدسي"عبدي لا تحزن ، فإن عصيتني بجهلك عفوت عنك بعفوي وغفرت لك بحلمي ورحمتك برحمتي ؛ لأني عفو كريم لا أعجّل بالعقوبة علي عبدي وأنا أرحم الرحمين". والله تعالي يحب العبد أن يتصف بالعفو ، فأمرنبيه وأمرنا به فقال: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين (قصة العبد الظالم والعبد المظلوم) .
ــ الرحمة ؛ لأني الله رحمن رحيم ، رحمن بكل الناس في الدنيا رحيم بالمؤمنين في الآخرة"وكان بالمؤمنين رحيما"وأمرنا بها"أنا الرحمن أحب من عبادي الرحماء، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، ومن لا يرحم لا يرحم، ولا تنزع الرحمة إلا من شقى".
بمناسبة بدء العام الدراسي
بهذه المناسبة نود أن نوجه ثلاث رسائل الأولي إلي الأبناء والثانية إلي الآباء والثالثة إلي المعلمين .