(4) صيانة صحيح مسلم، ص 67، 100، شرح النووي على صحيح مسلم (1/ 15) ، سير أعلام النبلاء (12/ 568) ، مقدمة فتح الباري، ص 347.
(5) تاريخ بغداد (9/ 56) .
(1) التقييد (1/ 97) ، سير أعلام النبلاء (13/ 274) ، تهذيب التهذيب (9/ 344) .
(2) تاريخ مدينة دمشق (56/ 271) ، سير أعلام النبلاء (13/ 278) ، وقد كتب د. سعدي الهاشمي دراسة نقدية لقول أبي زرعة هذا نشر في مجلة الجامعة الإسلامية العدد (47 ـ 48) عام 1400هـ.
(3) البدر المنير (1/ 307) . (4) البداية والنهاية (11/ 354) .
(5) التكملة لكتاب الصلة (1/ 43) . قال محقق كتاب الإيماء: «والناظر في كتابه هذا يلاحظ أنّ الكتاب وضع لهذا الشأن، فلا يكاد يمر حديث من الأحاديث فيه علة ما قادحة أو غير قادحة إلاّ ويذكر المصنف تحته ما خالفه، وقول أهل العلم في الترجيح بين ذلك، وقد ذكر في ديباجة كتابه أنَّه سيعتني بذكر العلل فقال: وأتقصى عللها، وأجبر خللها .... » الإيماء (1/ 135) .
(6) قلتُ: ومن عجائب ما مرَّ بي من عرض المؤلفات ما قاله ابن كثير في ترجمة محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاج الفقيه الطّوسي: «كان عالمًا ثقةً عابدًا يصوم النهار ويقوم الليل، ويتصدق بالفاضل من قوته، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وقد رحل في طلب الحديث إلى الأقاليم النائية والبلدان المتباعدة، وكان قد جزّأ الليل ثلاثة أجزاء: فثلث للنوم، وثلث للتنصيف، وثلث للقراءة. وقد رآه بعضهم في النوم بعد وفاته فقال