الصفحة 23 من 374

الواضع يريد المشتغلين بعلم الأحكام الظاهرة , ولم يكن يسمى هذا فقهًا في

العصر الأول كما أنه لم يكن يومئذ في المسلمين صنف يلقبون بالفقهاء.

ومنها حديث:(سأل النبي صلى الله عليه وسلم سائل عن علم الباطن: ما هو

؟ فقال: سألت جبريل عنه , فقال: يقول الله: هو بيني وبين أحبائي وأوليائي

وأصفيائي أودعه في قلوبهم , لا يطلع عليه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل).

ذكره

في الذيل عن حذيفة مرفوعا. قال الحافظ ابن حجر: هو موضوع. ونقول: إن

فيه من

الضلالة أن الله يهب لهؤلاء الأولياء المعارف التي لا يهبها للأنبياء والملائكة على

الإطلاق , والظاهر أن واضعه من مشايخ الطريق الدجالين.

ومنها حديث:(من خرج في طلب العلم؛ حفته الملائكة بأجنحتها ,

وصلت عليه الطير في السماء والحيتان في البحار , ونزل في السماء منازل سبعين

من الشهداء). قالوا: في إسناده كذاب.

ومنها حديث:(من تعلم بابًا من العلم ليعلمه الناس ابتغاء وجه الله؛ أعطاه الله

أجر سبعين نبيًّا). قالوا: في إسناده متروك. ونقول: قاتل الله أمثال هذا الواضع

, فإنهم لم يزاحموا إلا الأنبياء عليهم السلام.

ومنها حديث: (إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء) إلخ ما هو مذكور في

الإحياء وغيره , قال الحافظ الذهبي في الميزان: إنه موضوع.

ومنها حديث:(طلب العلم ساعة خير من قيام ليلة , وطلب العلم يومًا خير

من عبادة ثلاثة أشهر). في إسناده كذاب , وكأنه أراد أن يعتذر عن عدم عبادته.

ومنها حديث:(إذا جلس المتعلم بين يدي المعلم؛ فتح الله عليه سبعين بابًا

من الرحمة)إلخ , وهو موضوع.

ومنها حديث:(من زار العلماء فقد زارني، ومن صافح العلماء فقد صافحني،

ومن جالس العلماء فكأنما جالسني، ومن جالسني في الدنيا أجلس إليّ يوم القيامة)في

إسناده كذاب.

ومنها حديث: (الشيخ في قومه كالنبي في أمته) . جزم ابن حجر وغيره

بأنه موضوع. ومنها الحديث المشهور الذي يعلقه كثير من العلماء فوق رؤوسهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت