فهرس الكتاب
الواضع يريد المشتغلين بعلم الأحكام الظاهرة , ولم يكن يسمى هذا فقهًا في
العصر الأول كما أنه لم يكن يومئذ في المسلمين صنف يلقبون بالفقهاء.
ومنها حديث:(سأل النبي صلى الله عليه وسلم سائل عن علم الباطن: ما هو
؟ فقال: سألت جبريل عنه , فقال: يقول الله: هو بيني وبين أحبائي وأوليائي
وأصفيائي أودعه في قلوبهم , لا يطلع عليه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل).
ذكره
في الذيل عن حذيفة مرفوعا. قال الحافظ ابن حجر: هو موضوع. ونقول: إن
فيه من
الضلالة أن الله يهب لهؤلاء الأولياء المعارف التي لا يهبها للأنبياء والملائكة على
الإطلاق , والظاهر أن واضعه من مشايخ الطريق الدجالين.
ومنها حديث:(من خرج في طلب العلم؛ حفته الملائكة بأجنحتها ,
وصلت عليه الطير في السماء والحيتان في البحار , ونزل في السماء منازل سبعين
من الشهداء). قالوا: في إسناده كذاب.
ومنها حديث:(من تعلم بابًا من العلم ليعلمه الناس ابتغاء وجه الله؛ أعطاه الله
أجر سبعين نبيًّا). قالوا: في إسناده متروك. ونقول: قاتل الله أمثال هذا الواضع
, فإنهم لم يزاحموا إلا الأنبياء عليهم السلام.
ومنها حديث: (إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء) إلخ ما هو مذكور في
الإحياء وغيره , قال الحافظ الذهبي في الميزان: إنه موضوع.
ومنها حديث:(طلب العلم ساعة خير من قيام ليلة , وطلب العلم يومًا خير
من عبادة ثلاثة أشهر). في إسناده كذاب , وكأنه أراد أن يعتذر عن عدم عبادته.
ومنها حديث:(إذا جلس المتعلم بين يدي المعلم؛ فتح الله عليه سبعين بابًا
من الرحمة)إلخ , وهو موضوع.
ومنها حديث:(من زار العلماء فقد زارني، ومن صافح العلماء فقد صافحني،
ومن جالس العلماء فكأنما جالسني، ومن جالسني في الدنيا أجلس إليّ يوم القيامة)في
إسناده كذاب.
ومنها حديث: (الشيخ في قومه كالنبي في أمته) . جزم ابن حجر وغيره
بأنه موضوع. ومنها الحديث المشهور الذي يعلقه كثير من العلماء فوق رؤوسهم