فهرس الكتاب
تحكيم العُرف، واعتبرْ بحديث البخاري: (أنتم أعلم بأمور دنياكم) وقد سبح بنا
القلم في موضوع كان يجب أن يكتب فيه بالاستقلال.
ومنها حديث:(إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء إلى يوم
القيامة). لم يثبت وقيل: إنه من كلام علي كرم الله وجهه , ولا أراه صحيح
النسب إليه إذ معناه غير صحيح , لأن موت العالم ثلمة يسدها وجود عالم آخر مثله
أو خير منه والإسلام إسلام.
ومنها حديث: (النظر إلى وجه العالم عبادة) . رواه الديلمي بلا سند وهو
كما ترى.
ومنها حديث: (مداد العلماء أفضل من دام الشهداء) . قال في المقاصد:
هو من قول الحسن البصري. ورواه ابن عبد البر عن أبي الدرداء مرفوعًا بلفظ:
(يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء) وروى الخطيب عن ابن عمر:
(وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم) , وفي إسناده متهم بالوضع وروى
لفظه من رواه: (دواة عالم أحب إلى الله من عرق مائة ثوب شهيد) قال في الذيل:
موضوع. والاعتبار فيه كما في حديث الأولياء.
ومنها حديث: (صرير الأقلام عند الأحاديث يعدل عند الله التكبير ... )
إلخ قال في الميزان: هذا باطل.
(( يتبع بمقال تالٍ ) )
(( مجلة المنار ـ المجلد [3] الجزء [28] صـ 698 ... 16 شعبان 1318 ـ 7 ديسمبر 1900 ) )
الأحاديث الموضوعة
في رمضان والصوم
منها حديث: (افترض الله على أمتي الصوم ثلاثين يومًا وافترض على
سائر الأمم قلَّ أو كثر وذلك أن آدم لما أكل من الشجرة بقي في جوفه مقدار ثلاثين
يومًا فلما تاب الله عليه أمره بصيام ثلاثين يومًا بلياليهن وافتُرِضَ على أمتي بالنهار
وما يؤكل من الليل ففضل من الله تعالى. رواه الخطيب عن أنس مرفوعًا وقال: