فهرس الكتاب
وحديث غير محفوظ. وهو مما يذكره الخطباء.
ومن الأحاديث الواهية التي يذكرها الخطباء على المنابر حديث:(نوم
الصائم عبادة وصمته تسبيح وعمله مضاعف ودعاؤه مستجاب وذنبه مغفور),
رواه البيهقي والديلمي وابن النجار من حديث عبد الله بن أبي أوْفى الأسلمي. قال
البيهقي عقيب إيراده: معروف بن حسان - أي أحد رجاله - ضعيف , وسليمان
بن عمر النخعي أضعف منه. وقال العراقي: سليمان النخعي أحد الكذابين.
ونقول: يا لله العجب من هؤلاء الذين ألفوا دواوين الخطب الجمعية كيف تحرَّوْا
الأحاديث الموضوعة والواهية , ومن أين جمعوها , ولمَ عادوا الأحاديث الصحيحة
واجتنبوها؟!
ومنها حديث:(إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة وإذا غاب بعد الشفق
فهو لليلتين). رواه ابن حبان عن ابن عمر مرفوعًا وقال: لا أصل له.
ومنها حديث:(ثلاثة لا يسألون عن نعيم المطعم والمشرب - المفطر
والمتسحر وصاحب الضيف , وثلاثة لا يسألون عن سوء الخلق المريض والصائم
والإمام العادل). قال في الذيل: فيه مجاشع يضع. أي فهو مكذوب.
ومنها حديث:(أنه يسبح من الصائم كل شعرة وتوضع للصائمين
والصائمات يوم القيامة تحت العرش مائدة من ذهب)إلخ في إسناده أبو عصمة
وضّاع. ومنها حديث: (صوموا لتصحوا) . قال الصغاني: موضوع , وقال في
المختصر: ضعيف.
ومنها حديث: أن أنسًا أكل البَرَد وهو صائم وقال: إنه ليس بطعام فقرره
صلى الله عليه وسلم على ذلك. قال في الذيل: فيه عبد الله بن الحسين يسرق
الحديث.
ومنها حديث:(إنما سمي رمضان لأنه يرمض الذنوب , وإن فيه ثلاث ليال
ليلة سبع عشرة وليلة تسع عشرة وليلة إحدى وعشرين من فاتته فاته خير كثير ,
ومن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أيّ شهر يغفر له). قال في الذيل: في
إسناده زياد بن ميمون كذّاب.
ومنها حديث:(أن الله أوحى إلى الحفظة أن لا تكتبوا على صوام عبيدي
بعد العصر سيئة). رواه الخطيب عن أنس مرفوعًا. قال الدارقطني: إبراهيم بن