فهرس الكتاب
الله عنهم بقوله: مَا هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَاكُلُ مِمَّا تَاكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا
تَشْرَبُونَ (المؤمنون: 33) وقوله عنهم: مَا لِهَذَا الرَّسُولِ يَاكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي
فِي الأَسْوَاقِ (الفرقان: 7) وقوله عن فرعون وقومه: {أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ}
(المؤمنون: 47) وقد ثبت في العقائد أن الأنبياء تجوز عليهم جميع الأعراض
البشرية التي لا تنافي تبليغ رسالة ربهم، والقرآن ناطق بذلك وهو الحق الذي
{لاَ يَاتِيهِ البَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} (فصلت: 42) .
(( مجلة المنار ـ المجلد [8] الجزء [23] صـ 911 ... غرة ذو الحجة 1323 ـ 26 يناير 1906 ) )
أسئلة من الحجاز
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين.
هذه أسئلة نرفعها لحضرة السيد رشيد رضا منشئ المنار الإسلامي بمصر،
لا زال بعافية آمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرجوكم يا سيدي أن تجاوبوني عنها على
صفحات مناركم المنير.
(س 20 - 26) ما قولكم شكر الله سعيكم:
(1) في قول بعض من ألف في الأحاديث الموضوعة هذا الحديث صح
من جهة الكشف، وهل يعتمد ذلك؟
(2) وهل الكشف له أصل في ديننا، أو هو باطل؟
(3) ولفظ كَشْف، هل كان معروفًا عند الصحابة رضوان الله عليهم؟
(4) وهل يعتمد على قول من يقول: إن الحديث قد يكون صحيحًا عند المحدثين
وهو ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم، وأهل الله تعالى يعرفون أنه