وَمُؤَسِّسٌ لِلْعَفْوُ أَحْلَمُ قَادِرٍ ... رَمْزُ الْبُطُولَةِ فِى حُلى عَلْيَاهُ
وَمُشَيِّدٌ لِلْجُودِ أََكْرَمُ مَاجِدٍ ... أَسْخَى الأنَامَ بِمَا حَوَتْهُ يَدَاهُ
عَوْنُ الضَّعِيفِ وَغَوْثُهُ بِمَحَبَّةٍ ... وَأَخُ الْفَقِيرِ وَدِرْعُهُ وَحِمَاهُ
إِلْفُ الضُّيوفِ حَبِيبُهُمْ وَسَمِيرُهُمْ ... كَمْ كَانَ يُسْعِدُهُمْ بِفَيٍضِ قِرَاهُ
وَصَّالُ أَرْحَامٍ وَعَوْنُ قَرَابَةٍ ... وَخَدُومُ أَصْحَابِ وَمَا أَحْنَاهُ
وَغَيَّاثُ مَظلُومٍ وَأَنْبَلُ مُنْقِذٍ ... وَأَبُو الْمَكَارِمِ رَبُّهُ رَقَّاهُ
وَأَمِينُ كُلِّ الْخَلْقِ يَحْفَظُ خَيْرُهُمْ ... صَانَ الْوَدَائِعَ بِرُّهُ وَالاهُ
نُورٌ مِنَ الْمَوْلَى أَتَى فِى فَرْحَةٍ ... كُبْرَى جَمِيعُ الْخَلْقِ قَدْ حَيَّاهُ
أَيَّامَهُ غُرَرٌ وَأَعْيَادٌ لَهَا ... عِزٌّ وَإِقْبَالٌ وَطَابَ شَذَاهُ
الْحَقُّ نَشْوَانٌ بِهَا فِى فَرْحَةٍ ... بِمُحَمَّدٍ كَمْ حَاطَهُ وَرَعَاهُ
رَمْزُ الْجِهَادِ مُصَابِرٌ وَمُرَابِطٌ ... شَمْسُ الْحَيَاةِ وَرَبَّهُ جَلاَّهُ
مَنْ لِلأَمَانَةِ وَالْقِيَادَةِ بَعْدَمَا ... مَرِضَ النَّبِىِّ الأَمْرُ مَا أَدْهَاهُ
ذُهِلَ الصَّحَابَةُ أَيْنَ حِبُّ فُؤَادِهِمْ ... وَمَنَارِهِمْ مَاذَا يَكُونُ عَسَاهُ
فَرِحَ الصَّحَابَةُ إِذْ أَبَلَّ وَجَاءَهُمْ ... يَا فَرْحَةً لِلْقَلْبِ مَا أَرْضَاهُ
وَيَجِئُ مُتَّكِئًَا عَلَى عَمٍّ لَهُ ... وَأََبِى تُرَابٍ مَرْحَبًَا لِسَنَاهُ
خُطْبَةُ الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَطَبَ الرَّسُولُ مُبَيِّنًَا بِطَلاقَةٍ ... وَالأَمْرُ أَمْرُ اللهِ مَا أَعْلاهُ
مَنْ كَانَ ذَا حَقٍّ عَلَىَّ أَبَحْتُهُ ... مَالِى لِيَاخُذَ كُلَّ مَا يَهْوََاهُ