الصفحة 3 من 263

فَرْحَةُ عَبْدِ الْمَطَّلِبِ

وَصَلَ الْبَشِيرُ لَشَيْبَةِ الْحَمْدِ الَّذِى ... قَدْ جَاءَ يَسْعَى وَالسُّرُورُ عَلاهُ

ضَمَّ النَّبِىُّ إِلَيْهِ جَذْلانًَا بِهِ ... وَسَعَى إِلَى حَرَمٍ يَطِيبُ فَنَاهُ

بِهِ طَافَ بِالْبَيْتِ الرَّفِيعِ مُوَجِّهًَا ... شُكْرًَا لِرَبٍّ جَلَّ فِى عَلْيَاهُ

فِى سَابِعٍ الأَيَّامِ أَطْعَمَ قَوْمَهُ ... وَمُحَمَّدًَا سَمَاهُ مَا أَسْمَاهُ

الرَّضَاعُ الشَّرِيفُ

وَالْمُرْضَعَاتُ تَجِئْنَ مَكَّةَ رَغْبَةً

سُكَّانُ مَكَّةَ فَضَّلُوا بَدَوِيَّةً

لِهُوَاءِ بَادِيَةٍ صَفَا عَنِ غَيْرِهِ

وَلِعَيْشِ بَادِيَةٍ يُقَوِّى عَزْمَهُ

وَسَأَلْنَ عَنِ حَالِ النَّبِىِّ مُحَمَّدٍ

جَاوَزْنَهُ وَغَفِلْنَ عَنْهُ وَإِنَّهُ

لِحَلِيمَةَ السَّعْدُ الْكَبِيرَ لأَنَّهَا

عَادَتْ تَدُقُّ الْبَابَ بَابَ مُحَمَّدٍ

لَمَا رَآَهَا قَدْ تَبَسَّمَ ثَغْرُهُ

أَعْطَتْهُ ثَدْيًَا كَىْ يَنَالَ رَِضَاعَهُ

وَتَبِيتُ وَالزُّوْجُ الْكَرِيمُ بِبَيْتِهِ

وَيَفِيضٌُ ثَدْىَ حَلِيمَةَ الْفُضْلَى رَأَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت