وَلَدٌ لَهَا مِنْ زَوْجِهَا فِى نَوْمِهِ
مَا كَانَ قَبْلَ الْيَوْمِ فِى شِبَعٍ وَمَا
وَمَطِيَّةٌ لِحَلِيمَةَ الْفُضْلَى نَمَتْ
خَيْرُ النَّبِىُّ عَلَى الآَنَامِ جَمِيعِهِمْ
قَدْ جَاءَ بِالْخَيْرِ الْغَزِيرِ فَمَرْحَبًَا
فِى الرِّزْقِ يَاتِيهِنَّ طَابَ جَنَاهُ
لِلطِفْلِ تُرْضِعُهُ تَصُونُ حِمَاهُ
وَلِطِيبِ أَلْبَانٍ تَصِيرُ غَذَاهُ
يَقِظًَا يَصِيرُ بِهِمَّةٍ تَلْقَاهُ
أُخْبَرْنَ أَنَّ الْمَوْتَ جَاءَ أَبَاهُ
أللهُ يَكْفُلُهُ وَمَا أَرْعَاهُ
فَازَتْ بِخَيْرِ الْخَلْقِ مَا أَنْدَاهُ
أَيْنَ الْيَتِيمُ؟ رَأَتْهُ مَا أَبْهَاهُ
وَالنُّورُ مِنْ عَيْنِهِ مَا أَحْلاهُ
قَبِلَ الْيَمِينَ سِوَاهُ خَصَّ أَخَاهُ
فِى فَرحَةٍ كُبْرَى لِمَا نَالاهُ
ثَوْبَ الشَّبَابِ أَنَّى لَهَا بِحُلاهُ
قَدْ غُطَّ مِنْ شِبَعٍ وَمَا أَهْنَاهُ
نَوْمَا بِلَيْلٍ هَادِئًَا يَلْقَاهُ
دَرَّتْ بِخَيْرٍ فَاقَ فِى حَلْوَاهُ
هُوَ رَحْمَةُ الْمَوْلَى لَنَا وَهُدَاهُ
بِمُحَمَّدٍ صَلَى عَلَيْهِ اللهُ
مَانَالَتْهُ حَلِيمَةُ مِنْ بَرَكَاتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَالْمُرْضَعَاتُ تَعُدْنَ لِلْبَيْدَاءِ فِى ... رَكْبٌ يُجَمِّعُُ شَمْلَهْنِ حُدَاهُ
وَمَطِيَّةٌ لِحَلِيمَةَ الْفُضْلَى مَضَتْ ... فِى سُرْعَةٍ كَالْبَرْقِِِ حِينَ تَرَاهُ
وَلَكُمْ عَجِبْنَ وَكَيْفَ هَذَا إِنَّهَا ... يَاِقَوْمُ تَحْمِلُ سَابِحًَا بِعُلاهُ
بِالْبِيدِ حَلَّ الْمُصْطَفِى يَا مَرْحَبًَا ... النُّورُ يَمْلَؤُهُ وَمَا أَزْهَاهُ
وَالْخَيْرُ جَاءَ حَلِيمَةَ الْفُضْلَى غَدَتْ ... فِى خَيْرِ عَيْشٍ طَابَ مَا أَحْلاهُ
نَالَتْ عَطَاءَ اللهِ وَفْرًَا طَيِّبًَا ... أللهُ أَغْنَاهُا بِمَا أَوْلاهُ
وَنِيَاقُهَا هِىَ حُفَّلٌ وَسِوَاهَا فِى ... جَدْبٍ يَنَالُ الَْخَيْرَ مَنْ وَافَاهُ
وَتَرَعْرَعَ الْمُخْتَارَ فِى رَوْضِ الصَِبَا ... أللهُ أَنْبَتَهُ وَصَانَ حِمَاهُ
شَقُّ الصَّدْرِ الشَّرِيفِ
وَبِسِنِّ رَابِعَةٍ مَعَ الصِّبْيَانِ فِى
مَلِكَانِ جَاءَا نَحْوَهُ بِبَشَاشَةٍ