الصفحة 5 من 263

أَخَذَاهُ فَارْتَاعَ الرِّفَاقُ تَوَسَّلُوا

نَحْنُ الْفِدَاءُ لَهُ دَعَاهُ فِإِنَّنَا

وَجَدَ الرِّفَاقُ دُعَائَهَمْ يَمْضِى سُدَىً

ذَهَبُوا إِلَى حَىِّ لَهُمْ بِصُرَاخِهِمْ

جِبْرِيلُ والْمَلِكِ الْكَرِيمِ بِرِقَّةٍ

قَامَا بِشَقِّ الصَّدْرِ يَا سَعْدًَا لَهُ

مَلآهُ بِالأَنْوَارِ رَبُّكَ عَالِمٌ

جِبْرِيلُ قَبَّلَ أَحْمَدَ الْمُخْتَارِ فِى

لَوْ يَعْلَمُ الْمُخْتَارُ مَاذَا فِى غَدٍ

وَسِعَ الأَنَامُ بِفَضْلِهِ وَنُبْلِهِ

وَحَلِيمَةُ الْفُضْلَى تَقُولُ بِصَرْخَةٍ

لَوْ كَانَ يَسْكُنُ حَيَّهُ مَاكَانَ فِى

أَمُحَمَّدٌ وَالآَنَ أَيْنَ تَكُونُ؟ يَا

وَتَجِيئُ تُسْرِعُ تَلْقَى أَحْمَدَ جَاِلَسًَا

فِى حِجْرِهَا تُؤْيِهِ أَعْظَمِ مُرْسَلٍ

ذَهَبَتْ بِهِ لِلْحَىِّ تَسْمَعُ قَوْلَهُ

حَتَّى إِذَا مَاتَمَّ قَوْلُ مُحَمَّدٍ

يَدْعُو لِقَتْلِ مُحَمَّدٍ فِى سُرْعَةٍ

يَخْشَى عَلَى الأَصْنَامِ تَدْمِيرًَا إِذَا

بِالَّلاةِ وَالْعُزَّى يُؤَكِّدُ قَوْلَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت