وقال أيضا:"الكف ورقعة الوجه" [1] .
وقال ابن عمر - رضي الله عنه -:"الزّينة الظّاهرة: الوجه والكفّان" [2] .
وقال مكحول الدّمشقي- رحمه الله-:"الزّينة الظّاهرة: الوجه والكفّان" [3] .
وقال عطاء - رحمه الله-:"الزّينة الظّاهرة: الخضاب والكحل" [4] .
وهو قول غير واحد من السّلف [5] .
وعن عائشة - رضي الله عنها- أنّ أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليها ثياب رقاق ؛ فأعرض عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: يا أسماء لِلَّهِ إنَّ المرأة إذا بلغت المحيض ؛ لم يصلح أنْ يرى منها إلاّ هذا وهذا"وأشار إلى وجهه وكفّيه [6] ."
والوجه من منبت شعر الرّأس إلى أسفل الذّقن طولا, ومن شحمة الأذن إلى شحمة الأذن عرضا, والكفاّن هما الراحتان إلى الرِّسغ [7] .
وقال الله تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ (59) } [الأحزاب59] .
قال ابن عباس - رضي الله عنه -:"تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به, أي:"
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (17003) وصححه الألباني في"الإرواء" (6/200) و"الرد المفحم" (132) .
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (17011) بسند صحيح .
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (17013) بسند صحيح .
(4) أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (17012) بسند صحيح .
(5) أنظر"تفسير الطبري" (19/156-157) و"تفسير ابن كثير" (3/290) .
(6) أخرجه أبو داود (4104) والبيهقي في"السنن الكبرى" (3034) وحسنه الألباني بطرقه في"صحيح الترغيب" (2045) و"جلباب المرأة"ص (58-59) و"الرد المفحم"ص (79-93) هذا وقد أفرده بالتخريج شيخنا علي الحلبي في رسالة وسمها بـ
"تنوير العينين في طرق حديث أسماء في كشف الوجه والكفين".
(7) أنظر"جلباب المرأة"ص (41) .