الصفحة 30 من 37

و (( التيسير في القراءات السبع ) )، و (( جامع البيان في القراءات السبع المشهورة ) )، و (( التحديد في الإتقان والتجويد ) )، و (( المُقنِع في رسم مصاحف الأمصار ) )، و (( المحكم في نقط المصاحف ) )، وغيرها كثير، وهي للإمام أبي عمرو الداني - ت 444ه- وقد جاوزت مؤلّفاته، أكثر من مائة وعشرين مؤلَّفًا (1) .

ويمكن القول أن بلاد الأندلس والمغرب العربي قد اعتمدت على ثلاث منظومات في القراءات القرآنية والرسم.

أولًا: منظومة الإمام أبي محمد القاسم بن فيرّه الشاطبي - ت 591ه-: (( حرز الأماني ووجه التهاني، في القراءات السبع ) )، وهي قصيدة لامية من ثلاث سبعين ومائةٍ وألف بيت.

قيل: إنه ابتدأها بالقاهرة في مصر، وقيل إنه ابتدأها في بلاد الأندلس إلى قوله:

جعلتُ أبا جادٍ على كل قارىءٍ دليلًا على المنظوم أوّل أوَّلاَ.

قال ابن الجزري في غاية النهاية 2/20: ورحل فاستوطن قاهرة مصر وأقرأ بها القرآن وبها ألَّف قصيدته هذه، يعني الشاطبية، وذكر أنه ابتدأ أوَّلها بالأندلس إلى قوله:

جعلتُ أبا جادٍ على كل قارىءٍ دليلًا على المنظوم أوّل أوَّلاَ (2)

ثم أكملها بالقاهرة.

وقد اعتمد الإمام الشاطبي الأندلسي على كتاب (( التيسير في القراءات السَّبع ) )لأبي عمرو الداني الأندلسي أيضًا (3) .

(1) ينظر: معجم مؤلفات أبي عمرو الداني- عبد الهادي حميتو.

(2) حرز الأماني ص 4.

(3) ينظر: معجم علوم القرآن- إبراهيم الجرمي ص 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت