إلى الآن تعتبر المعركة بفضل الله في صالح المجاهدين، رغم ما قدموه من تضحيات - نحسبها لهم ذخرا عند الله يوم القيامة - فتحقق بفضل الله على أيديهم نجاحات كثيرة، منها؛
1)تحقيق نكاية في العدو على الصعيد البشري والاقتصادي والعسكري [9] .
2)إيقاظ همة الأمة، بدليل انضمام العديد من الشباب إلى صفوف المجاهدين وساحات القتال، وما نراه في المنتديات من مؤيدين ومناصرين من إخوان لنا لا نعرفهم من قبل.
3)تلاحق الأحداث حقق مكاسب كبيرة على المستوى الدعوي في وسائل الإعلام والمنتديات والمكتبات الشرعية للبحث والقراءة لاستخراج الأحكام المتصلة بالأحداث.
4)التأصيل العملي لأحكام ومبادئ الشريعة بتطبيقها لدى الأمة على الأرض بعد أن كانت غريبة على الأذهان - مثل العمليات الاستشهادية، عقيدة الولاء والبراء، قتال الطواغيت ... الخ -
5)الكشف عن زيف المبادئ الأساسية التي يقوم عليها الصنم الأمريكي - مثل الديمقراطية، حقوق الإنسان، احترام القرارات الدولية، حق الشعوب في تقرير المصير ... الخ -
6)ترسخ لدى الأمة؛ أن أبناءها ومجاهديها هم الحماة الحقيقيون للدين والأرض والعرض.
7)تجييش الأمة ضد العدو الصليبي، وسحب البساط من تحت أرجل أصحاب الأبواق الكاذبة.
8)تعرية حقيقة حكام بلاد المسلمين على أنهم عملاء لأعداء الأمة، وأن هذه الجيوش لحمايتهم فقط، وكشف سوءات علماء السلاطين وحواشي الضلال النفعية [10] .
9)وعلى النقيض من ذلك، فقد أظهرت الأحداث طبقة العلماء العاملين المخلصين الذين أودعوا السجون والمعتقلات لتمسكهم بكلمة الحق ونصرة الدين في وجه جور الحكام والسلاطين.
10)توحيد الفكرة في استراتيجية العمل الجهادي في صفوف جماعات المجاهدين، وإضعاف مواقف أصحاب المعتقدات والمبادئ والأفكار الضالة - كالخوارج والمرجئة ودعاة العلمانية والديمقراطية وغيرهم -
11)تخطي حاجز الخوف بتأصيل الشجاعة والجرأة في قلوب أبناء الأمة ضد أعدائها.