وفيها نتكلم عن أهدافه في الجبهتين الأفغانية والعراقية.
أ) في أفغانستان:
1)القضاء على الإمارة الإسلامية التي تؤوي الحركات الإسلامية، تلك الحركات التي تمثل العدو الحقيقي الوحيد أمام الصليبية العالمية والتي تعرقل تحقيق أهدافها في السيطرة على المنطقة العربية ووسط آسيا.
2)القضاء على المجاهدين - وتنظيم القاعدة خاصة بعد غزوة مانهاتن المباركة - حتى تخلو الساحة لهم أثناء غزوهم للعراق ممَّن يمكن لهم استغلال هذا الظرف لمصلحتهم - أي المجاهدين -
3)ملء الفراغ الناتج عن ذلك في أفغانستان مما يحقق لها أهدافا أخرى نذكر أهمها فيما يلي من نقاط:
أ) تطويق إيران من جهة الشرق لإكمال البرنامج فيما بعد - كما هو معد له - في الخليج والعراق، رغم أن الأعداء الحقيقيين للصليبيين هم تيار أهل السنة الجهادي.
ب) إغلاق الفك الآخر للكماشة على باكستان، ولكن بطرف أمريكي حتى لا تنفرد الهند بقرارها في باكستان لتفعيل السياسات الأمريكية في المنطقة وضرب الحركات الإسلامية في باكستان وضمان عدم تناميها.
ج) الالتفاف حول الصين من جهة الجنوب والغرب، لما هو معلوم بين البلدين على المستوى العسكري والاقتصادي.
د) هذه منطقة الحضور الأمريكي بعد المنطقة العربية لأهمية وسط وجنوب وشرق آسيا [1] .
ب) في العراق:
1)إقامة دولة إسرائيل الكبرى - أساس الصراع -
2)السيطرة على منابع النفط سواء في الخليج أو في العراق، فقد كان هدف الأمريكان قديمًا وحديثًا.
3)ضرب باقي الحركات الإسلامية في المنطقة بعد ضربها في أفغانستان.
4)الحضور بقوة في المنطقة لإتمام الخطة الأمريكية - الشرق الأوسط الكبير، وتغيير بعض النظم، أو تقسيم بعض الدول، أو فرض نظم اقتصادية أو سياسية جديدة، والسيطرة على المنافذ البحرية وطرق التجارة العالمية ... الخ -
كانت هذه هي أهداف العدو قبل دخوله المعركة على الأرض، ثم كان ما كان