فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 50

هذه بعض آفات العلم، فعلى طالب العلم أن يكون على بينة منها حتى لا يجهل بعد الهدى، ويعمى بعد النور.

هذا وأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يتقبله مني، وأن ينفع به المسلمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

بعض الأسئلة الواردة في المحاضرة

س1: هل يعني كلامك يا فضيلة الشيخ أن نغفل التخصصات التجريبية، ونتجه إلى التخصصات الشرعية؟

جـ1: أنا لا أدعو إلى ترك التخصصات التجريبية، بل هي من فرض الكفاية الذي تأثم الأمة بتركه، ولكم عانينا المآسي من فقد الأطباء المسلمين الصالحين، وفقد المهندسين وغيرهم، حيث جاءنا أعداؤنا باسم الطب، وباسم الهندسة، وباسم الفيزياء ونحوها، فدخلوا بلاد المسلمين، فأدخلوا تلك العلوم، وأدخلوا معها ضلالهم وفسادهم.

ولكن المطلوب من طالب العلم أن يحيط من العلم الشرعي بفرض العين الذي لا يعذر مسلم بجهله، فإذا تحقق ذلك وجب علينا تحقيق التوازن بين التخصصات، فيكون هناك متخصصون في الشريعة، ومتخصصون في الطب، ومتخصصون في الهندسة، ومتخصصون في الاقتصاد، وفي غير ذلك من العلوم، مع أن على المتخصصين في العلوم التجريبية أن يستثمروا ما يستطيعون من الوقت في الاستزادة من علوم الشريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت