العلماء الذين اهتموا بالمناصب، وأهملوا العلم الذي تعلّموه، وإنما نحن بحاجة إلى العلماء العاملين الأكْفَاء المجاهدين.
3 -سوء خطط التعليم في مراحل الدراسة المختلفة في البلاد الإسلامية: فإن خطط التعليم في كثير من البلاد الإسلامية سيئة للغاية: إما خطط علمانية، أو يسارية، مستوردة من الشرق أو الغرب، والقليل منها ما يوجد في خططها بصيص من نور.
4 -ضعف الهمم والعزائم: فتجد أن الشيخ يبدأ في درس من الدروس العلمية ومعه عدد كبير من الطلاب، ثم يأخذ العدد في التناقص، حتى لا يبقى مع الشيخ إلا قلة يعدون على أصابع اليد.
والعلة في هذه الظاهرة أن الحماس هو الذي يطغى على حياتنا، ويحكم تصرفاتنا، وقل بيننا من يتصف بالثبات، وبعد النظر، وسعة الأفق، والتصرف عن اقتناع وتأمل مع الجدية وتحمل المصاعب.
5 -انفتاح الدنيا، والانشغال بملذاتها وحطامها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فوالله لا الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا، كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم" [1] فأصبح الكثير يحزن لما يصبه في دنياه أكثر من حزنه لما يصيب آخرته.
6 -كثرة وسائل الترفيه واللهو ونحوها من المعوقات التي تقعد بالمرء عن معالي الأمور، وتشغله عن الغايات السامية.
(1) - البخاري 2988 ومسلم 2961.