وإن في هذا الحديث لدحضًا للمفهومات الخاطئة تجاه العلوم الشرعية لدى كثير من شباب المسلمين المصابين بالهزيمة النفسية.
ويقول صلى الله عليه وسلم:"بلغوا عني ولو آية" [1] ، ويقول:"من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة" [2] .
ويقول -عليه الصلاة والسلام-:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله، إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" [3] .
ويقول:"طلب العلم فريضة على كل مسلم" [4] . ويقول -صلوات الله وسلامه عليه-:"ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها، إلا ذكر الله - تعالى - وما والاه، وعالم أو متعلم" [5] ويقول:"من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع" [6] .
ويقول:"فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم"ثم قال:"إن الله وملائكته وأهل السماء والأرض، حتى النملة في حجرها، وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير" [7] .
(1) - رواه البخاري في كتاب الأنبياء: 5.
(2) - رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء جـ4 برقم 38.
(3) - رواه مسلم في كتاب الوصية جـ3 برقم14.
(4) - ابن ماجة، المقدمة 1/ 224، وهو حسن بطرقه.
(5) - رواه الترمذي 4/ 2322 وقال: حسن غريب.
(6) - رواه الترمذي 5/ 2647 وقال: حسن غريب.
(7) - رواه الترمذي 5/ 2685 وقال: حديث حسن غريب.