فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 60

أما وزن الصحائف كما في حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مد البصر ثم يقول الله له أتنكر من هذا شيئا؟ اظلمتك كتبتي الحافظون؟ فيقول لا يارب فيقول الملك ألك عذر أو حسنة فيبهت الرجل فيقول لا يارب فيقول بلى أن لك حسنة واحدة لا ظلم عليك اليوم فيخرج بطاقة وفي رواية بطاقة مثل الأنملة فيها اشهد أن لا إله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله فيقول اخبروه فيقول يارب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول انك لا تظلم فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة قال فتطيش السجلات وتثقل البطاقة ولا يثقل شيء مع اسم الله) رواه احمد بسند صحيح والحاكم عن ابن عمرو

فبعد الميزان يناد المنادي من كان يعبد شيئا فليتبعه فمن كان يعبد الشمس فمع الشمس والى النار ومن كان يعبد القمر فمع القمر والى النار ومن كان يعبد الطواغيت فمع الطواغيت والى النار ومن كان يعبد الصليب فمع الصليب والى النار وأصحاب كل آلهة فمع آلهتهم حتى لا يبقى إلا من كان يعبد الله من براو فاجر (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون) وخلاصة الأمر انه يمثل لكل قوم ما كانوا يعبدون فيمثل لصاحب الصليب صليبه وصاحب التصاوير تصاويره وصاحب النار ناره والى النار أما من كان يعبد عيسى والعزير فيقول الله (أن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون)

كيف يساق أهل النار إلى النار وأهل الجنة إلى الجنة

أما كيف يساق أهل النار إليها فيساقون رجالا ونساء سوق الدواب وقطعان الغنم كما يساق المجرم زجر وضرب ولهم بكاء وصراخ وغمرات وحسرات ولا يدرون إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت