فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 60

على الله ألا إن أغناهم الله أليست هذه كبائر وما رأيك فيمن يجمع الصلوات من غير عذر ففي الحديث (من جمع بين الصلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر) رواه الترمذي والحاكم عن ابن عباس وفيه ناس لهم عشر سنوات أو اكثر ما يصلون الفجر أصلا فهل نحن نحتاج إلى التوبة من اجل الصلوات التي تترك أم من اجل الصلوات التي يتهاونون في أدائها وهل نحن نحتاج للتوبة من اجل عقوق الوالدين إن دمعة الألم أو الحزن بسب الولد أو البنت هل هي في ميزان السيئات أم الحسنات أو إغلاق الباب في وجه أحد الوالدين أليس هو عظيم جد عظم كيف نتخيل ما عندنا ذنوب ثبت عند احمد ومسلم (إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنا قبلت فاعرض عنه الرسول صلى الله عليه وسلم واحمر وجهه فانزل الله قوله تعالى(أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات) فمن اجل قبلة واحد يحتاج إلى صلوات كثيرة حتى تكفر هذه السيئة.

إذًا نحن نحتاج للتوبة من اجل تقصيرنا في حقوق الله أو قطيعة الأرحام أو سوء الجوار أو ضياع حقوق الأولاد والبنات أو تساهل بعض النساء في الحجاب تخيلي أيتها المرأة لو كل واحد ينظر إليك كم يكتب عليك من سيئات وأنت متبرجة أو متنقبة هو تكتب عليه سيئة وأنت سيئة وما من رجل يفتن بك ألا لقيت الله بتك الفتنة بل كم تمرين على أناس في الساحل أو في السوق وكم تكسبين من سيئات تسود بها صحيفتك في تلك الأماكن التي ترفع فيها رايات الشيطان اعني الأسواق ونحن نحتاج للتوبة من اجل تقصيرنا في شكر نعم الله الغادية والرائحة بيت وسيارة وأولاد وأمن وأمان وصحة وعافية ثم لا نشكو من جوع ولا ظمأ ولا عري ولا خوف (وما بكم من نعمة فمن الله) سورة النحل يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (اللهم ما اصبح بي من نعمة أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت