عليه، كما حادوا عن جواب كثيرٍ من الأسئلة؛ فسوّدتُ هذه الورقات في الجواب عن اعتراضاتهم على هذه الغزوة المباركة.
وأودُّ التنبيه إلى أنَّي ذكرتُ المجيبين باسم الإسلايوميِّين، ونسبتُ كلَّ ما ورد في اعتراضاتهم إليهم بهذه النسبة حيث لم يتميّز ما كان من جواب كل واحد منهم، وما كان من عمل المكتب العلمي، ووجدت الجامع بينها أنَّها من موقع الإسلام اليوم، فنحتُّ هذه النِّسبة إليه: "الإسلايوميّ"، وأعتذر إلى المجيبين مما أغلظتُ فيه، وما فعلتُ ذلك إلاَّ حيثُ غلبني ما أرى من غلط غليظٍ أو تحريفٍ مقصودٍ أو تجاهلٍ وتعامٍ عن الحقِّ.
وأودُّ التنبيه أيضًا إلى أنَّ كثيرًا من الفوائد والتنبيهات في المسائل موجودةٌ في الأسئلة نفسها، وقد أعرضت عن بعض المسائل اكتفاءً بتفصيلها في الأسئلة، وسوّدت هذه الرسالة في إيجازٍ واستعجالٍ، ولم أستأنِ بها وأطل النظر فيها، حرصًا على مواصلة الحوار والبحث في المسألة إن كان لدى المعترضين دليلٌ أو مستندٌ غير ما ذكروه هنا.
وقد أوردتُ في كلِّ مسألةٍ: السُّؤال بكامله، ثمَّ جواب الإسلام اليوم عليه بتمامه، ثمَّ عقّبت بنقد الجواب.
أسأل الله أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه، وأن يغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، وأن لا يجعل في قلوبنا غلاًّ للذين آمنوا إنه رؤوف رحيم.