الصفحة 21 من 102

٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا، فَقَالَ: «يَا غُلَامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ، احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ (١) ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ (٢) ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ


(١) «احفظ الله» يعني: احفظ حدوده، وحقوقه، وأوامره، ونواهيه، بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه. «يحفظك» يعني: أنَّ من حفظ حدود الله، وراعى حقوقه، حفظه الله في دينه ودنياه؛ فإن الجزاء من جنس العمل.
(٢) وفي رواية: «أمامك» . ومعناه: أن من حفظ حدود الله، وراعى حقوقه، وجد الله معه في كل أحواله حيث تَوَجَّه، يحوطه وينصره ويحفظه ويوفقه ويسدده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت