الصفحة 98 من 102

[الجنائز]

١٢٠ - عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ، فَقَالَ: «اغْسِلْنَهَا وِتْرًا، ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ (١) ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا، وابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا، وَمَوَاضِعِ الوُضُوءِ مِنْهَا، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي (٢) » . فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ (٣) ، فَقَالَ: «أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ» (٤) . وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ (٥) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

١٢١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَعَى النَّجَاشِيَّ (٦) فِي اليَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَخَرَجَ إِلَى المُصَلَّى، فَصَفَّ بِهِمْ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


(١) السِّدر: نبات ثمرته طيبة يُطحَن ورقه، ويُستخدم في التنظيف.
(٢) فآذنني: فأعلمنني.
(٣) الحِقو: الإزار.
(٤) أي: اجعلنه شعارًا لها، وهو الثوب الذي يلي جسدها.
(٥) قرون: ضفائر.
(٦) أي: أخبر بموته. وفيه دليل على استحباب إعلام الناس بالجنازة، أما النداء بذلك في المحافل والصياح به فليس من السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت