الصفحة 1 من 179

مقدمة الكتاب قلبى مع شباب الصحوة الإسلامية الذين عملوا الكثير للإسلام، وينتظر منهم أن يعملوا الأكثر.. إنهم اشتبكوا مع الروس في أفغانستان فطلعوا عليهم بالردى، واضطروهم إلى الفرار، ولا يزالون مشتبكين مع فلول المرتدين والخونة، والمعركة لا يؤذن ليلها بصبح قريب، والمعاناة مستمرة. وقد اشتبكوا من قبل مع الفرنسيين في الجزائر، وكانت تضحياتهم سيلا موارا بالدماء والأشلاء، حتى تأذن الله بالفرج، وانكسرت القيود، وعادت صيحات التكبير تنبعث من المساجد التى غلقت (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُّذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَّدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) وعندما كانت معركة فلسطين إسلامية القيادة والوجهة تضاعفت خسائر الهود، واصطدمت أمانيهم بأسوار من حديد. ولو ظلت المعركة على طبيعتها فترة أخرى لولى اليهود الأدبار، ورجعوا من حيث جاءوا إلى شرق أوربا أو غربها. لكن المؤامرات العالمية سحبت الإسلام من المعركة وجعلت العرب يقاتلون بلا دين فقامت إسرائيل، ونفخ أوداجها الغرور!.

ص _012

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت