الصفحة 2 من 179

ثم عاد الإسلام كرة أخرى إلى الساحة فإذا انتفاضة جديدة تشعل نار المقاومة، وتذكر العدو والصديق بأن الإسلام وحده هو النجاة! إن قلبى ولبى مع الصحوة الإسلامية التى تحاك لها المؤامرات العالمية، ويتعرض أبطالها إلى ظلم بعد ظلم وألم بعد ألم... أر!يد أن أقول للشباب !المكافح: إن تحرير الأرض من محتليها الأجانب هدف عظيم إلا أنه بعض ما نعمل له! إن السيخ في القارة الهندية يسعون لإقامة دولة للسيخ! فما دولة السيخ؟ وما وزنها الإنسانى في الأولين والآخرين؟ لا شىء. إن دولة للعرب قد تقوم هنا أو هناك بعيدة عن الدين، فما قيمة ذلك وأثره ؟ إننا طلائع الإسلام الذى يريد إعلاء الوحى الإلهى ، وإنصاف الفطرة الإنسانية، وترشيد الحضارة كى ترتبط بربها وتسير على هداه... إن تراثنا الذى قاد العالم دهرا يجب أن ينهض من كبوته، ويستأنف رسالته، ويغسل الأرض من أدرانها!. لذلك أنظر باهتمام شديد إلى الجو الفكرى الذى يسود ميدان الصحوة، وأتابع بقلق مده وجزره وخيره وشره، وخطأه وصوابه! معتقدا أنه بقدر ما يقترب من الحق تسانده بركات السماء وخيرات الأرض... وقد تدارست مع أولى الألباب هذا الجو الفكرى السائد. واتفقت كلمتنا على ضرورة التعامل معه برفق، واقتياده إلى الطريق المستقيم بأناة.. لاحظنا أن الحقائق الرئيسية في المنهاج الإسلامى لا تحتل المساحة العقلية المقررة لها، وهذه الحقائق افتقدنا الكثير منها في مسيرتنا التاريخية لاسيما في القرون الأخيرة!. فلو كانت أنظمة الحكم أهدى، وعناصر الحرية والعدالة أقوى، ما كنا نسقط ص _013

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت