الصفحة 108 من 179

الدينية، وإبعادهم عن رسالات الله، وإحلال العرب محلهم، بعد فشل بنى إسرائيل في هذه الساحة. تلك هى رسالتنا تحت عناوينها الرئيسة! وما من شك في أن الجهاد حق لتأمين الدعوة وهزيمة الفتانين!. فأما تصوير الإسلام بأنه يتحرش بالآخرين ويتعطش لدمائهم فهو افتراء على الله والمرسلين، ومع أننا أشبعنا هذا الموضوع بحثا في كتبنا الأخرى فإن الحاجة إلى الكلام فيه لا تزال ماسة. ذلك أن حديث الإفك لا ينقطع!!. وفى هذه الأيام النحسات شاعت الخلافات في أرجاء الأمة وقتل بعضها بعضا، بل إن حصيلة القتلى في الفتن الداخلية أربى من القتلى في محاربة الاستعمار الصليبى العائد المتحالف مع اليهود والناقمين.. والحكومات الإسلامية على الإجمال دون مثيلاتها من حكومات العالم عدالة ونزاهة. والجماهير أقل ثقافة وإنتاجا واقتدارا على الحياة وتكاليفها. والتقاليد السائدة تبتعد عن الإسلام الحنيف روحا ونصا. فأمتنا من أفقر أمم الأرض إلى التعليم والتربية ومعرفة الذات. وفى هذه الآونة استخرج البعض حديث"بعثت بالسيف بين يدى الساعة، وجعل رزقى تحت ظل رمحى، وجعل الذل والصغار على من خالف أمرى..". قلت: ليت لكم سيفا يحمى الحق، ويرد عنه العوادى! فإن الحق يغرق وليس له صريخ!. ص _132

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت