الصفحة 123 من 179

قرأت أحاديث كثيرة في الفتن وعلامات الساعة، وخرجت من قراءتى وأنا أسرح البصر خلال غيوب لا أدرى أعماقها!. إننى وسائر المسلمين نؤمن بقيام الساعة، والإيمان باليوم الآخر حق، ولا يتردد فيه إلا كافر، وليس يعنينى كثيرا أن أعلم حقائق ما يقع من حساب وثواب أو عقاب، فإن تفاصيل ذلك فوق العقل... ولكنى أشعر بأن العالم في أواخر عمره من هذه الدنيا سيتضاعف بلاؤه، وسيحصد الشر مما غرس على امتداد تاريخه من آثام وانحرافات!. لطالما نسى ربه، وأهمل وحيه، وأطاع هواه! فلا عجب إذا قال ربنا تبارك اسمه (و إن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا) . (و تلك القرى أهلكناهم لما ظلموا و جعلنا لمهلكهم موعدا) . ولا يستغربن أحد أن يكثر الدجالون الذين يغررون بالجماهير، ويسخرون ما لديهم من فضل معرفة في إتاهة الناس عن الحق، وتدويخهم هنا وهناك .. وتشير الأحاديث إلى أن عشرات الدجالين سوف يظهرون.، وأن هناك دجالا مستطير الشر سيفوق إخوانه في فنون الدجل وأن عشرات الألوف من اليهود يتبعون هذا الدجال الأخير !!.. ص _149

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت