الصفحة 30 من 179

ا- إذا كانت الوجوه مغطاة فمم يغض المؤمنون أبصارهم؟ كما جاء في الآية الشريفة (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ...) . أيغضونها عن القفا والظهر؟.. الغض يكون عند مطالعة الوجوه بداهة، وربما رأى الرجل ما يستحسنه من المرأة فعليه ألا يعاود النظر عندئذ كما جاء في الحديث. قال رسول الله- صلى الله عليه وسم- لعلى رضى الله عنه:"يا على لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة"!. 2- وقد رأى النبى- صلى الله عليه وسلم- من تستثار رغبته عند النظر المفاجى، وعندئذ فالواجب على المتزوج أن يستغنى بما عنده كما روى جابر عن النبى- صلى الله عليه وسلم-"إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله- أى ليذهب إلى زوجته- فإن ذلك يرد ما في نفسه". فإن لم تكن له زوجة فليع قوله تعالى: (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله) . حكى القاضى عياض عن علماء عصره- كما روى الشوكانى- أن المرأة لا يلزمها ستر وجهها وهى تسير في الطريق، وعلى الرجال غض البصر كما أمرهم الله... 3- في أحد الأعياد خطب النبى- صلى الله عليه وسلم- النساء- ومصلى العيد يجمع الرجال والنساء بأمر من رسول الله- فقال لهن:"تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم"فقالت امرأة سفعاء الخدين جالسة في وسط النساء: لم نحن كما وصفت؟ قال:"لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير"يعنى- عليه الصلاة والسلام- أن نساء كثيرات يجحدن حق ص _0 ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت