الصفحة 37 من 179

المرأة والأسرة والوظائف العامة أكره البيوت الخالية من رباتها! إن ربة البيت روح ينفث الهناءة والمودة في جنباته ويعين على تكوين إنسان سوى طيب.. كل ما يشغل المرأة عن هذه الوظيفة يحتاج إلى دراسة ومراجعة... وإلى جانب هذه الحقيقة فإنى أكره وأد البنت طفلة ، ووأدها وهى ناضجة المواهب مرجوة الخير لأمتها وأهلها.. فكيف نوفق بين الأمرين؟. لنتفق أولا على أن احتقار الأنوثة جريمة. وكذلك دفعها إلى الطرق لإجابة الحيوان الرابض في دماء بعض الناس... والدين الصحيح يأبى تقاليد أمم تحبس النساء وتضيق عليهن الخناق. وتضن عليهن بشتى الحقوق والواجبات، كما يأبي تقاليد أمم أخرى جعلت الأعراض كلأ مباحا، وأهملت شرائع الله كلها عندما تركت الغرائز الدنيا تتنفس كيف تشاء... يمكن أن تعمل المرأة داخل البيت وخارجه، بيد أن الضمانات مطلوبة لحفظ مستقبل الأسرة ومطلوب أيضا توفير جو من التقى والعفاف تؤدى فيه المرأة ما قد تكفف به من عمل.. إذا كان هناك مائة ألف طبيب أو مائة ألف مدرس فلا بأس أن يكون نصف هذا العدد من النساء والمهم في المجتمع المسلم قيام الآداب التى أوصت بها الشريعة، وصانت بها حدود الله، فلا تبرج ولا خلاعة، ولا مكان لاختلاط ماجن هابط، ولا مكان لخلوة بأجنبى ص _053

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت