الصفحة 36 من 179

لا يرى الزنا جريمة ما دام بالتراضى!! وتكاد الأسر تكون حبرا على ورق... إن الإسلام شىء آخر مغاير كل المغايرة لهذا الاتجاه الطائش الكفور، فهل أحسنا نحن بناء المجتمع القائم على حدود الله؟. إننا قدمنا للإسلام صورا تثير الاشمئزاز وفى خطاب لأحد الدعاة المشاهير قال: إن المرأة تخرج من بيتها للزوج أو للقبر! ثم ذكر حديثا: إن امرأة مرض أبوها مرض الموت فاستأذنت زوجها لتعوده فأبى عليها! فلما مات استأذنته أن تشهد الوفاة وتكون مع الأهل عند خروج الجنازة فأبى.. قال الخطيب: فلما ذكرت ذلك لرسول الله قال لها: إن الله غفر لأبيك لأنك أطعت زوجك!!. أكذلك يعرض ديننا؟ سجنا للمرأة تقطع فيه ما أمر الله به أن يوصل؟.. وجاءتنى رسالة من طالبة منعها أبوها من الالتحاق بالجامعة، قالت: إن أبانا يقول لى ولأخواتى البنات:"إن الله دفنكن أحياء، فلا أترككن لما تردن من خروج !. هذا فهم الأب الأحمق لآية (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى.. ) ) . ص _052"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت