الصفحة 44 من 179

على حين عاد المرشال، يحيى خان يجرر أذيال الخيبة!!. أما مصائب العرب التى لحقت بهما يوم قادت"جولدا مائير"قومها فحدث ولا حرج، قد نحتاج إلى جيل آخر لمحوها! إن القصة ليست قصة أنوثة وذكورة! إنها قصة أخلاق ومواهب نفيسة.. لقد أجرت انديرا انتخابات لترى أيختارها قومها للحكم أم لا ؟ وسقطت في الانتخابات التى أجرتها بنفسها! ثم عاد قومها فاختاروها من تلقاء أنفسهم دون شائبة إكراه!. أما المسلمون فكأنهما متخصصون في تزوير الانتخابات للفوز بالحكم ومغانمه برغم أنوف الجماهير. أى الفريقين أولى برعاية الله وتأييده والاستخلاف في أرضه؟ ولماذا لا نذكر قول ابن تيمية: إن الله قد ينصر الدولة الكافرة- بعدلها- على الدولة المسلمة بما يقع فها من مظالم؟. ما دخل الذكورة والأنوثة هنا ؟ امرأة ذات دين خير من ذى لحية كفور!! والمسلمون الآن نحو خمس العالم، فكيف يعرضون دينهم على سائر الناس ؟ ليهتموا قبل أى شىء بأركان دينهم وعزائمه وغاياته العظمى! أما ما سكت الإسلام عنه فليس لهم أن يلزموا الناس فيه بشىء قد ألفوه هم أنفسهم من قبل إننا لسنا مكلفين بنقل تقاليد عبس وذبيان إلى أمريكا واستراليا، إننا مكلفون بنقل الإسلام وحسب!. والأمم تلتقى عند الشئون المهمة! هب أن الانكليز يلزمون الجانب الأيسر من الطريق على عكس غيرهم من أهل أوربا، إن ذلك لا تأثير له في حلف الأطلسى ولا في دستور الأسرة الأوربية!. ص _060

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت