الصفحة 88 من 179

ضجيجا لا تتبين فيه شكر لله ولا أثارة من تقوى!. وفى هذه الأمم الجاحدة يساق قوله تعالى:"أو لم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون". ثم قوله لمن جاء من بعدهم:"وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال"وقد قرأت جملة أحاديث تكاد تجعل البناء جريمة! وهى تفهم على وجهها الصحيح داخل النطاق الذى رعناه هنا! ولا ضرورة لذكرها.. سمعت نقدا لاذعا لما كتبته عن آداب المساكن يحملنى على إيراد الأحاديث التى دونها صاحب"تيسير الوصول إلى جامع الأصول"تحت عنوان كتاب البنيان.. لقد أصبحت هناك ضرورة لذكرها، فلأنقلها كاملة، ولأترك دلالتها تنضح على النفوس... تم أعلق عليها بعد ذلك. كتاب البنيان عن ابن عمر رضى الله عنهما. قال: لقد رأيتنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بنيت بيتا بيدى يكننى من المطر ويظلنى من الشمس ما أعاننى عليه أحد من خلق الله تعالى. أخرجه البخارى. وفى رواية ما وضعت لبنة على لبنة منذ قبض رسول الله- صلى الله عليه وسلم-. وعن قيس بن أبى حازم رضى الله عنه. قال: أتينا خباب بن الارت رضى الله عنه نعوده- وقد اكتوى سبع كيات في بطنه- فقال إن أصحابنا الذين سلفوا ومضوا ولم تنقصهم الدنيا وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب، ص _109

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت