فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 143

وقال الله تعالى: (( لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ) ) [الفتح:18] .

وقال: (( رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) ) [الأحزاب:23] .

عن حذيفة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {اقْتَدُوا باللذين من بعدي: أبي بكر، وعمر} [1] .

وقال: {الله الله في أصحابي؛ لا تتخذوهم غرضًا بعدي؛ فمن أحبهم فبحبّي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه} .

وقال: {لا تسبوا أصحابي، فلو أنفق أحدكم مثل أُحُدٍ ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدِهم ولا نصيفه} [2] .

وقال: { من سب أصحابي، فعليه لعنة الله والملائكةِ والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا [3] } [4] .

(1) ابن ماجة (97) .

(2) صحيح مسلم (2540) (2541) .

(3) الصرف: التوبة. العدل: الفريضة.

(4) الحلية (7/ 103) ، الفردوس بمأثور الخطاب (7302) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت