فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 143

وقال تعالى: (( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ) [التوبة:61] .

وقال الله تعالى: (( وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا ) ) [الأحزاب:53] .

وقال تعالى في تحريم التعريض به: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ) [البقرة:104] .

وذلك أن اليهود كانوا يقولون: راعنا يا محمد؛ أي: أرْعِنا سَمْعَك، واسمع منا، ويعرِّضُون بالكلمة، يريدون الرّعُونة [1] ؛ فنهى الله المؤمنين عن التشبُّه بهم، وقطع الذريعة بنهي المؤمنين عنها؛ لئلا يتوصل بها الكافر والمنافِقُ إلى سبّه والاستهزاء به.

(1) الرعونة: الحمق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت