فهرس الكتاب
وروي عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: {لا يُبلغني أحدٌ منكم عن أحدٍ من أصحابي شيئًا؛ فإني أحبُّ أن أخرجَ إليكم وأنا سليمُ الصدر} [1] .
ومن شفقته على أمته عليه السلام تخفيفه وتسهيله عليهم، وكراهتُه أشياءَ مخافةَ أن تفرضَ عليهم، كقوله: {لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء} [2] .
وخبرُ صلاة الليل [3] .
ونهيهم عن الوصال [4] .
وكراهته دخول الكعبة لئلا [5] يُعنت أمته.
وكان يسمع بكاء الصبي فيتجوز في صلاته [6] .
ومن شفقته صلى الله عليه وسلم أن دعا ربه وعاهده، فقال: {أيما رجل سببته أو لعنته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة، وصلاة وطهُورًا، وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة} [7] .
ولما كذبه قومُه أتاه جبريل عليه السلام، فقال له: {إن الله تعالى قد سمع قول قومك لك، وما ردّوا عليك، وقد أمر ملك الجبال لتأمره بما شئتَ فيهم، فناداه ملك الجبال وسلّم عليه، وقال: مرني بما شئتَ، وإن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرجَ اللهُ من أصلابهم من يعبدُ الله وحده ولا يشرك به شيئًا} [8] .
قالت عائشة: {ما خيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما} [9] .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: {كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوّلنا بالموعظة مخافةَ السآمةِ علينا} [10] .
(1) سنن أبي داود (4860) ، سنن الترمذي (3896) .
(2) صحيح البخاري (7240) ، صحيح مسلم (252) .
(3) صحيح البخاري (1129) ، صحيح مسلم (761) .
(4) صحيح البخاري (1965، 1966) ، صحيح مسلم (1103) .
(5) سنن أبي داود (2029) ، سنن الترمذي (873) ، سنن ابن ماجة (3064) .
(6) صحيح البخاري (708) ، صحيح مسلم (470) .
(7) صحيح البخاري (6361) ، صحيح مسلم (2601) .
(8) صحيح البخاري (3231) ، صحيح مسلم (1795) .
(9) صحيح البخاري (3560، 6126، 6786، 6853) .
(10) صحيح البخاري (68، 6411) ، صحيح مسلم (2821) .